Skip to main content

اليوم ٣٥

 المنزل الثاني هولاند بارك

← الوظيفة : مركز عمل جماعي 
← الموقع : لندن، انكلترا
← المساحة : م 1050  

مرحبا أيها المجانين،
اذهبوا للحصول على قسط من الراحة.

مشروع اليوم كان من المفترض أن يكون مشروع تصميم داخلي، حيث كان من المفترض أن أدرس المبادئ التي اتبعها المعماريون لتجديد مبنى قديم. لكن لا، ليست هذه هي الطريقة التي تعمل بها عملية البحث أليس كذلك؟

دعوني أخبركم لماذا مازلت مستيقظة حتى الرابعة صباحًا

ينتمي المشروه في أسفل إلى شركة Second-Home، وهي شركة توفر استوديوهات ومساحات مكتبية للمبدعين ورجال الأعمال للعمل الحر و الجماعي

الحبكة في مشروع اليوم هي أن هذا المبنى كان مسرحا لأحداث إبداعية مختلفة عبر التاريخ، حيث بدأ كاستوديو تصوير فوتوغرافي في عام 1960، و في عام 1966 اصبح استوديو لتصوير الافلام، ثم في عام 1980 قام بتجديده لاول مرة المعماري روبرت روجيرز و استخدمه كمكتب هندسي، وفي عصرنا الحالي تم تحويله كمركز عمل مشترك. هذا التسلسل الزمني  جعلني أفكر في تعريف ألدو روسي لـ ما هو دائم؟،  حيث يدعي أن بعض المواقع والمباني و الساحات تخلق "معلما/ LOCUS" فريدًا في المدينة، وان هذا المعلم يحافظ على وظيفته عبر العصور . لذا فإن السؤال الذي خطر ببالي هو أنه بما أن هذا المبنى حافظ على وظيفته الإبداعية، فهل يجعله ذلك معلم دائم في مدينة لندن؟

حسنًا، إنها الرابعة صباحًا لا أستطيع ايجاد إجابة الان :")


استديو فوتوغرافي

هل تعتقدون اني توقفت هنا :) طبعا لا، أردت أن أرى الوضع القديم للمبنى، قبل تجديده لذلك بدأت بمشاهدة فيلم مايكل أنجلو blow up الذي تم تصويره هنا. بعد مشاهدة الفيلم تغيرت وجهة نظري. في البداية ، اعتقدت حقًا أن هذا التجديد كان جيدًا ولكن الآن أعتقد أنه يبدو كما لو أن سولي من فيلم Monster قد استفرغ في المكان. لقد قاموا حقا بتدمير روح المكان


+ رسالة لي في المستقبل: عزيزتي زينة في الساعة 4 صباحًا تبدأين بالتنمر على المعماريبن ، ارجوك كوني حذرة

المصادر:

Comments